تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءًۭ لِّمَن كَانَ كُفِرَ ١٤
اللغة والإعراب
١٤- {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} أي بمرأى منا وحفظٍ.
{جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} يعني: نوحًا -عليه السلام- ومن حمله معه من المؤمنين.
و (كُفِرَ) : جُحِد ما جاء به.
١٥و٥١- {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} أي معتبِر ومتعِظ . وأصله "مُفْتَعِل" من الذِّكر: "مُذْتَكر" . فأدغمت الذال في التاءِ ثم قلبتا دالا مشدَّدَة.
١٦، ١٨، ٢١، ٣٠- {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} جمع نَذِير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النَّكير" بمعنى الإنكار .
١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠- {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} أي سَهَّلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العبادُ أن يَلْفِظوا به ولا أن يستَمِعوا [له] .
١٩- (الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٢ابن قتيبة ٢/ ٤٣٢
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا أي بمرأى منّا ومسمع، وقيل بأمرنا. وأعين جمع في القليل، ويقال: أعيان، مثل بيت وأبيات. جَزاءً مصدر. لِمَنْ كانَ كُفِرَ في معناه أقوال. قال ابن زيد: «من» بمعنى «ما» ، وتقديره عنده للذي كفر من النعم وجحد. قال: وهذا يمنعه أهل العربية جميعا، ومذهب مجاهد. أن المعنى جزاء لله. قال أبو جعفر: وهذا قول حسن أي عاقبناهم وعرفناهم جزاء لله جلّ وعزّ حين كفروا به وجحدوا وحدانيته فقالوا لا تذرنّ الهتكم ولا تذرنّ ودّا ولا سواعا، وقيل: جزاء لمن كان كفر على لفظ «من» ، ولو كان في غير القرآن لجاز على هذا القول كفروا على المعنى. النحاس ٤/ ١٩٤النحاس ٤/ ١٩٤
لا كتاب مختار.