حجم الخط
الوضع الداكن
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ ٦
التفسير
المختارةالتسهيل لعلوم التنزيلالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
فأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو الملك بنفخه في «القرن» إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.
التسهيل لعلوم التنزيلابن جزي، ت ٧٤١هـ
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ العامل في يوم مضمر تقديره: اذكر أو قوله: ابن جزي ٢/ ٣٢٣ابن جزي ٢/ ٣٢٣
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ
يقول تعالى: فتول يا محمد عن هؤلاء الذين إذا رأوا آية يعرضون ويقولون: هذا سحر مستمر، أعرض عنهم وانتظرهم، (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ) أي: إلى شيء منكر فظيع، وهو موقف الحساب وما فيه من البلاء، بل والزلازل والأهوال. ابن كثير ٨/ ٤٧٦ابن كثير ٨/ ٤٧٦
لا كتاب مختار.