تلا رسولُ اللهِ ﷺ : ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] فقلنا: ما ذلك الشأنُ؟ فقال: "يَغْفِرُ ذنبًا، ويُفرِّجُ كَرْبًا، ويرفَعُ قومًا، ويَضَعُ آخرينَ" (١) ، أخشَى أن يكونَ حديثُه مرسلًا. ٥/ ٣٨٠
حجم الخط
الوضع الداكن
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ ٢٩
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٣
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ
…ابي، حدثنا عمرو بن بكر، حدثنا الحارث بن عَبِيدة بن رباح الغساني، عن أبيه عَبِيدة، عن منيب بن عبد الله الأزدي، عن عبد الله بن مُنِيب أنه قال: (تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأنِ﴾، قلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأْن؟ قال: (يغفر ذنباً، ويفرِّج كرباً، ويرفع قوماً، ويضع آخرين) . ٣/ ٤١٣
سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ
…فقال الملك: ما الخبر؟ قال: تسألني عن، خبر الأرض أو خبر السماء؟ فإن كنت تسألني عن، خبر السماء ف ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُو في شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] وإن كنت تسألني عن، خبر الأرض ف ﴿كُلُّ مَنْ عليها فانٍ﴾ [الرحمن: ٢٦] فتعجب الملك من كلامه وأكرمه وعرض عليه مالًا، فلم يقبله. ١٣/ ٣٥٠