القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَطَلْحٍۢ مَّنضُودٍۢ ٢٩

سورة الواقعة، الآية ٢٩مكية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ

٢٩- {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} الطلحُ عند العرب: شجر من العِضاه عظامٌ؛ والعِضاهُ: كل شجر له شوك.

قال مجاهد . "أعجبهم طلح " وَجٍّ " وحُسنُه فقيل لهم: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} " .

وكان بعض السلف يقرأه: (وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ) ؛ واعتبره بقوله في ق {لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ}

وقال المفسرون: "الطَّلْحُ" هاهنا: الموز .

و "المنضود" : الذي نُضِدَ بالحمل من أوله إلى آخره، أو بالورق والحمل، فليست له سُوقٌ بارزة .

وقال مسروق "أنهارُ الجنة تجري في غير أُخْدُودٍ، وشجرُها نَضِيد [من أصلها إلى فرعها" ؛ أي] من أسفلها إلى أعلاها. ابن قتيبة ٢/ ٤٤٨ابن قتيبة ٢/ ٤٤٨

إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍعلى الآيات ٢٨ إلى ٢٩النحاس ٤/ ٢٢١

«مخضود» أصحّ ما قيل فيه أنه خضد شوكه، وقيل: هو مخلوق كذا، والعرب تعرف الطّلح أنه الشجر كثير الشوك. قال أبو إسحاق يجوز أن يكون في الجنة وقد أزيل عنه الشوك. وأهل التفسير يقولون: إن الطلح الموز. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: يجوز أن يكون هذا مما لم ينقله أصحاب الغريب وأسماء النبت كثيرة حتّى إن أهل اللغة يقولون: ما يعاب على من صحّف في أسماء النبت لكثرتها. النحاس ٤/ ٢٢١النحاس ٤/ ٢٢١