قال ابن النجار: سمعت ابن سكينة يقول: كنت حاضرًا لما احتضر، فقالت له أمي: يا سيدي ما تجد? فما قدر على النطق، فكتب على يدها: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٩] ، ثم مات. ١٥/ ٢١
حجم الخط
الوضع الداكن
فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ وَجَنَّتُ نَعِيمٍۢ ٨٩
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ
ريحان (٦) : قال تعالى: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: ٨٨ - ٨٩] .… ٥/ ٤٥٧