القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ وَزِينَةٌۭ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌۭ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمًۭا ۖ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ وَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌۭ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ ٢٠

سورة الحديد، الآية ٢٠مدنية
في سورتها

في السيرة

كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٤

محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف

…ه الناس ثم نسح يقول ربئا تبارك وتعالى في سورة الديد: اعلموا أغما الحياة الدنيا لعب وهو وزينة، وتفاخر بينكم، وتكاثر في الأموال والأولاد، كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم ييج فتراه مصفرا، ثم يكون حطاما، وفي الأخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان، وما الحياة الدنيا إلأ متاع الغروره(). ٥/ ١٠٤

صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي

…{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قال: وكتب إليه أبو عبيدة: سلام عليكم أما بعد فإن الله قال: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَينَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي = = الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} .… ٣/ ٢٣٧

فتوح الشامالواقدي، ت ٢٠٧هـ

…وما عليها من الزينة ضحك وقال أن أعداء الله يريدون اختبارنا ومعرفة أحوالنا أن كنا نطلب الدنيا أو الآخرة فوالله ما منا من يميل إلى ما يفنى وإنما يغيتنا فيما يبقى ثم قرأ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: ٢٠] ثم أمسك بعنان البغلة وأطلقها نحو عسكر القبط قال فلما رأوها صلبوا على وجوههم وقال الملك والله بهذا نصروا وخذلنا والله أن أبي كان على بصيرة من أمرهم ثم أمر… ٢/ ٧٣

سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ

قال: فكتب إليه أبو عبيدة أما بعد فإن الله يقول ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْو﴾ إلى قوله: ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠] ، قال فخرج عمر بكتابه فقرأه على المنبر فقال يا أهل المدينة! إنما يعرض بكم أبو عبيدة أو بي ارغبوا في الجهاد (١) . ٣/ ١٣