حجم الخط
الوضع الداكن
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَٰلِدَيْنِ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٧
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
فكان عاقبة أمر الشيطان والإنسان الذي أطاعه فكفر، أنهما في النار، ماكثَيْن فيها أبدًا، وذلك جزاء المعتدين المتجاوزين حدود الله.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ
وقوله: (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا) أي: فكانت عاقبة الآمر بالكفر والفاعل له، وتصيرهما إلى نار جهنم خالدين فيها، (وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) أي: جزاء كل ظالم. ابن كثير ٩/ ٧٦ابن كثير ٩/ ٧٦
لا كتاب مختار.