حجم الخط
الوضع الداكن
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ
الجائزلأن قوله: ﴿عالم﴾ يصلح بدلاً من الضمير المرفوع، وخبر ضمير آخر محذوف، أي: هو عالم الغيب …السجاوندي ص ١٠١٠
عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢
رأس الآية
«والشهادة» لجواز أي يكون الضمير مبتدأ، أو بدلاً من قوله: ﴿عالم﴾ ص ١٠١٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف