حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةًۭ مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةًۭ مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌۭ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٩
الجائزعنده كذلك، وقوله: ﴿يحبون- ٨ - ﴾، وقوله: ﴿يقولون- ١٠ - ﴾ حالان، أي: الغنائم لهم محبين قائلين ومن جعل المراد: بيان غنائم بني النضير، وقف على: ﴿وهم الصادقون- ٨ - ﴾، و: ﴿هم المفلحون- ٩ - ﴾، وجعل: ﴿يحبون﴾: خبر: ﴿والذين تبوءوا﴾، و: ﴿يقولون﴾ خير: ﴿والذين جاءوا﴾، وهو الأصح، لأن في السياق قصة بني النضير، فكان قوله: ﴿للفقراء﴾ لبيان أن غنائهم للمهاجرين، و: ﴿الذين تبوءوا﴾ في مدح الأنصار على المحبة بالإيثار، و: ﴿الذين جاءوا﴾ في ثناء التابعين إلى يوم القيامة، على الدعاء في صدق الاقتداء بهمالسجاوندي ص ١٠٠٧
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف