حجم الخط
الوضع الداكن
قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٤٧٣
كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ
المطلقوقيل لا وقف، لأن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم﴾ جواب معنى القسم في ﴿كتب﴾. والأصح أنه جواب قسم محذوف، لأن قوله: ﴿كتب﴾ وعد ناجز. و ﴿ليجمعنكم﴾ وعيد منتظرالسجاوندي ص ٤٧٣
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ
المطلقلأن ﴿الذين مبتدأ خبره: ﴿فهم لا يؤمنون﴾ إلا أن الفاء دخل لما في إبهام والذين ﴿من معنى الشرطالسجاوندي ص ٤٧٤
ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ١٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف