حجم الخط
الوضع الداكن
أَوَمَن كَانَ مَيْتًۭا فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًۭا يَمْشِى بِهِۦ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍۢ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٢٢
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٢٢- {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} أي: كان كافرا فهديناه.
{وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا} إيمانا.
{يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} أي يهتدي به.
{كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ} أي: في الكفر. ابن قتيبة ١/ ١٥٩ابن قتيبة ١/ ١٥٩
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
وروى المسيّبي عن نافع بن أبي نعيم أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ بإسكان الواو وقال أبو جعفر: يجوز أن يكون محمولا على المعنى أي انظروا وتبيّنوا أغير الله أبتغي حكما أو من كان ميتا فأحييناه. ومن فتح الواو جعلها واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام. النحاس ٢/ ٣٠النحاس ٢/ ٣٠
لا كتاب مختار.