وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍۢ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٧
القراءات
قرأ الكسائي فسيعلمون من هو في ضلال [٢٩] بالياء وقرأ الباقون بالتاء، وأجمعوا على التاء في الحرف الأول وهو قوله: فستعلمون كيف نذير [١٧] لاتصاله بالخطاب .
في هذه السورة من ياءات الإضافة ثنتان إن أهلكني الله [٢٨] أسكنها حمزة، وكذلك روى خلف عن المسيّبي عن نافع والوليد بن مسلم عن يحيى عن ابن عامر، وفتحها الباقون ، وكذلك روى سائر الرواة عن المسيّبي وعن ابن عامر.
ومن معي أو رحمنا أسكنها عاصم في غير رواية حفص وحمزة والكسائي، وكذلك روى أبو الربيع الزهراني عن يزيد بن عبد الواحد عن اسماعيل عن نافع. الداني ١/ ١٦٤٨الداني ١/ ١٦٤٨
واختلف عن الأعشى عن أبي بكر فروى عنه ابن غالب بالإسكان ، وكذلك قرأت في رواية الشموني عنه، وروى عنه التيمي بالفتح، وكذلك حدّثنا فارس بن أحمد نا عبد الله بن أحمد ح وحدّثنا الفارسي قال: نا عبد الواحد بن عمر قالا: نا الحسن بن داود نا قاسم بن أحمد عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر بالفتح أيضا، وكذلك روى ابن أبي حمّاد عن أبي بكر، واختلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر أيضا، فروى عنه ضرار بن صرد بالفتح، وروى خلف والصريفيني وغيرهما عنه بالإسكان وفتحهما الباقون ، وكذلك روى الهاشمي وأبو عمر عن إسماعيل عن نافع. وفيها من الياءات المحذوفات ثنتان
كيف نذير [١٧] وكان نكير [١٨] أثبتهما في الوصل وحذفهما في الوقف نافع في رواية ورش، وفي رواية العثماني عن قالون، وحذفهما الباقون في الحالين ، وكذلك قال أحمد بن صالح عن قالون فيها.
وليس من هنا إلى الفجر ياء محذوفة اختلف القرّاء في حذفها وإثباتها. الداني ١/ ١٦٤٩الداني ١/ ١٦٤٩
[ذكر اختلافهم في سورة ن]
قد ذكرت اختلافهم في البيان والإدغام في قوله: ن والقلم [١، ٢] في سورة يس فأغنى ذلك عن إعادته. الداني ١/ ١٦٥٠الداني ١/ ١٦٥٠
لا كتاب مختار.