فَقَدْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ٥
القراءات
وكلهم قرأ وليخزي الفاسقين [٥] بنصب الياء إلا ما حدّثناه خلف بن إبراهيم قال: نا أحمد بن أسامة قال: نا أبي ح وحدّثنا فارس بن أحمد قال: نا جعفر بن أحمد نا محمد بن الربيع قالا: نا يونس قال: أقرأني عثمان وليخزي بجزم الياء ونصبها، وأقرأني ابن كيسة بوقفها وهذا لا يجوز؛ لأن الفتحة إعراب، وهو عندي وهم من يونس والله أعلم. الداني ١/ ١٦٣٥الداني ١/ ١٦٣٥
قرأ ابن عامر في رواية [ابن ذكوان] وأبو عمرو والكسائي في غير رواية أبي الحارث وحمزة في رواية أبي عمر وابن كيسة عن سليم كمثل الحمار [٥] بالإمالة الخالصة، وقال التغلبي وابن أنس وابن المعلى عن ابن ذكوان: بكسر الميم وقال الأخفش عنه: بكسر الميم إشماما، وروى ابن جبير عن سليم عن حمزة أنه كان يكسر الميم شيئا، وروى عنه خلف أنه كان يجيز الوجهين فكان الفتح أحبّ إليه، وروى الشموني عن الأعشى عن أبي بكر من غير رواية النقّار عن الخيّاط أنه أمال أيضا. وقرأت للأعشى من الطريقين بإخلاص الفتح، وكذلك روى النقار عن الخياط عن الأعشى.
وحدّثنا عبد العزيز بن محمد قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: نا ابن مخلد عن البزّي أنه كان يشير في الحمار إلى الكسر، وقرأت من طريقه بإخلاص الفتح، واختلف في ذلك عن نافع فروى عنه ورش من غير رواية الأصبهاني أنه قرأ ذلك بين الإمالة والفتح، وكذلك روى خلف عن المسيّبي عنه، وروى ابن المسيّبي عن أبيه وأبو عمر عن إسماعيل وأحمد ابن صالح عن قالون بإخلاص الفتح للميم والألف بعدها، وبذلك قرأت في رواية ابن فرح عن أبي عمر عن إسماعيل وفي رواية ابن المسيّبي عن أبيه وفي غير رواية القاضي وأبي عون عن الحلواني عن قالون وفي رواية الأصبهاني عن ورش، وبذلك قرأ الباقون .
وليس من هنا إلى آخر التحريم من الياءات شيء والله أعلم. الداني ١/ ١٦٤٠الداني ١/ ١٦٤٠
[ذكر اختلافهم في سورة المنافقين] الداني ١/ ١٦٤١الداني ١/ ١٦٤١
قرأ نافع وعاصم في رواية المفضل لووا رءوسهم [٥] بتخفيف الواو، وقرأ الباقون بتشديدها . الداني ١/ ١٦٤١الداني ١/ ١٦٤١
وكلهم قرأ يكفّر عنه سيئاته [٥] بالياء إلا ما حكاه ابن مجاهد عن جبلة عن المفضل عن عاصم أنه قرأ بالنون، ولم يذكروا يعظم له [٥] وهو شك، وبالياء قرأتهما.
الئي [٤] في الموضعين وكأيّن [٨] وعذابا نكرا [٨] ومبيّنة [١] ومبيّنت [١١] قد ذكر قبل . الداني ١/ ١٦٤٤الداني ١/ ١٦٤٤
لا كتاب مختار.