القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًۭا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْءَافِلِينَ ٧٦

سورة الأنعام، الآية ٧٦مكية
في سورتها

الحجة

حجة على التوحيد يسمّيها «دليل الحدوث»: القاسمي، النسفي

  1. ١
    المعنى
    «فأراد أن ينبههم على الخطإ في دينهم، وأن يرشدهم إلى طريق النظر والاستدلال، ويعرفهم أن النظر الصحيح مؤد إلى أن شيأ منها لا يصح أن يكون إلها، لقيام دليل الحدوث فيها»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ٤٠

    وقال غيره
    «هذا ربي على سبيل الوضع فإن المستدل على فساد قول يحكيه على ما يقوله الخصم ثم يكر عليه بالإفساد»

    البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» · ص ١٦٩

  2. ٢
    اللازمفـ…
    «فلما أفل أي غاب. قال لا أحب الآفلين فضلا عن عبادتهم»

    البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» · ص ١٦٩

  3. ٣
    لماذا يلزملأن…
    «فإن الانتقال والاحتجاب بالأستار يقتضي الإمكان والحدوث وينافي الألوهية.»

    البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» · ص ١٦٩

    وقال غيره
    «لأن ما ظهر وأفل كان حادثا مدبرا.»

    ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)، «زاد المسير في علم التفسير» · ص ٤٨

  4. ٤
    لماذا الأفولوخصّ…
    «الاحتجاج بالأفول أظهر، لأنه انتقال مع خفاء واحتجاب.»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ٤١

  5. ∴
    النتيجةإذن…
    «وأن وراءها محدثا أحدثها، وصانعا صنعها، ومدبرا دبر طلوعها وأفولها وانتقالها ومسيرها وسائر أحوالها»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ٤٠

كل خطوة جملة مفسر بلفظه وصفحته، قرأناها بأيدينا؛ اسم الخطوة والكلمة الصغيرة بين الخطوتين منا فقط. حجج القرآن