حجم الخط
الوضع الداكن
وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٨٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٨٧
رأس الآية
«وإخوانهم» لبيان أن قوله: ﴿واجتبيناهم﴾ يعود إلى قوله: ﴿كلا هدينا﴾ [كقوله تعالى: ﴿وممن هدينا] واجتبينا﴾، ولاحتمال الواو الحال، أي: وقد اجتبيانهم، وذكر ﴿هديناهم﴾ بعده. رمن عباده- ٨٨ - ط﴾ ص ٤٨١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف