وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ٥
الشبهات
قوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [الصف/ ٥] .
هذه الآية الكريمة تدل بظاهرها على أن الخارج عن طاعة اللَّه لا يهديه اللَّه.
وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك، كقوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا} الآية [الأنفال/ ٣٨] ، وقوله تعالى: {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [النساء/ ٩٤] .
والجواب: أن الآية من العام المخصوص، فهي في خصوص الأشقياء الذين أزاغ اللَّه قلوبهم عن الهدى لشقاوتهم الأزلية.
وقيل: المعنى: لا يهديهم ما داموا على فسقهم، فإن تابوا منه هداهم. الشنقيطي ١/ ٣١٦الشنقيطي ١/ ٣١٦
لا كتاب مختار.