حجم الخط
الوضع الداكن
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ
الجائزلاختلاف الجملتينالسجاوندي ص ١٠٢٠
لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ ۖ
المجوزلأن الجملتين وإن اتفقتا فقد تقدم في الأولى [حرف الجر] على الاسم فكان نوع الاختلافالسجاوندي ص ١٠٢١
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف