يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ ٱلْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًۭا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ٩
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ ليَوْمِ الْجَمْعِ) .
قرأ الحضرمي وحده " يوم نجمعكم " بالنون.
وقرأ الباقون بالياء.
قال أبو منصور: المعنى واحد في النون والياء، الله يجمعنا يوم الجمع.
وروى عن أبي عمرو أنه قرأ " يَجْمَعْكُمْ " بسكون العين.
والصحيح عنه الاختلاس عند كثرة الحركات.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (نُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَنُدْخِلْهُ) .
قرأ نافع، وابن عامر، والمفضل عن عاصم (نُكَفرْ. . . . وَنُدْخِلْهُ)
بالنون جميعًا.
وقرأ الباقون بالياء
قال أبو منصور: المعنى واحد في النون والياء، الفعل للَّه في القراءتين.
قرأ ابن كثير وابن عامر:
(يُضَعِّفْهُ لَكُمْ) مشَددَّةً. الأزهري ٣/ ٧٣الأزهري ٣/ ٧٣
وقرأ الباقون " يُضَاعِفْهُ لَكُمْ " بألف.
قال أبو منصور: المعنى واحد، ضَاعَفْتُ الشىءَ، وَضَعَّفْتُه. الأزهري ٣/ ٧٤الأزهري ٣/ ٧٤
لا كتاب مختار.