…د رأيتم ذلك؟ قلنا: نعم، قال: تلك {آلمّ} السجدة، [سورة السجدة: ١] ، وهى تسع وعشرون آية، تسطع أوّلها من رأسى، وأوسطها من وسطى، وآخرها من قدمىّ، وقد صَعِدَتْ لتشفع لى وهذه {تَبَارَكَ} [سورة الملك: ١] تَحرسُنِى (٣) . ١٠/ ١٤٦
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ١
في السيرة
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ
[١٣٨٦] صفوانُ أو أبو صفوانَ (٦) ، كذا قالوا فيه على الشَّكِّ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه كان لا ينامُ حتَّى يقرأَ: ﴿حم﴾ السجدةَ، و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (٧) . ٥/ ١٣٩
البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ
…وَقَالَ تَعَالَى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [الْمُلْكِ: ١ - ٥] . ص ٦٤