حجم الخط
الوضع الداكن
أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌۭ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ ٢٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌۭ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ١٠٣٢
إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ ٢٠
الجائزلأن ﴿أم﴾ تصلح جوابًا للأولى، وتصلح استفهامًا مستأنفًاالسجاوندي ص ١٠٣٢
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف