وَقَالَ غَيْرُهُ: حَقُّ اللَّهِ هُوَ الْقُرْآنُ. قَالَ تَعَالَى:{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} وَالْحَلِفُ بِالْقُرْآنِ يَمِينٌ فِي صُورَةِ الْإِطْلَاقِ، فَكَذَا مَا نَحْنُ فِيهِ
حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ ٥١
في الفقه
وفي شروحها، ٢
الشافعية٢
وقيل: لأن حق الله القرآن, قال تعالى:{وإنَّهُ لَحَقُّ اليَقِينِ}.