حجم الخط
الوضع الداكن
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ ١٠٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ
الجائزللفصل بين الماضي والمستقبل مع العطف بالفاء. ﴿العالمين- ١٠٤﴾ وقف لمن قرأ: ﴿حقيق علي﴾ بالتشديد، أي: واجب علي، ومن قرأ مخففًا جاز له الوصل على جعل ﴿حقيق﴾ [وصفًا لرسول] ، و ﴿علي﴾ بمعنى الباء، أي: إني رسول حقيق [بأن لا أقول، أو تعلق «علي» بمعنى الفعل في الرسول، أي: إني رسول حقيق] جدير بالرسالة أرسلت على أن لا أقولالسجاوندي ص ٥١٠
فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ ١٠٣
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف