قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ١٤
القراءات
قرأ ابن عامر أن كان ذا مال [١٤] على الاستفهام بهمزة محققة وهمزة مسهّلة بعدها، وهشام يفصل بينهما بألف طردا لمذهبه في سائر الاستفهام، وابن ذكوان لا يفصل [٢٣٧/ أ] ؛ لأن من قوله تحقيق الهمزتين دون فاصل في سائر الاستفهام، فلما لم يفصل في حال الثقل علم أنه لا يفصل في حال الخفّة؛ لأن الفصل بالألف تخفيف، هذا مع أن الأخفش وغيره من أصحابه لم يذكروا ذلك عنه، فوجب أن يحمل ذلك على ما يوجبه أصل قوله وقياس مذهبه، وقرأ عاصم في رواية المفضل وحمّاد وحمزة أأن كان على الاستفهام أيضا مع تحقيق الهمزتين.
واختلف في ذلك عن أبي بكر فروى عنه يحيى بن آدم ويحيى العليمي والبرجمي والأعشى وابن أبي أمية وابن أبي حمّاد وعبد الجبار بهمزتين، وروى خلّاد عن حسين عنه آن كان بهمزة ممدودة يعني مسهّلة من غير فصل بألف بين المحقّقة وبينها، وروى الكسائي ويحيى الجعفي وعبيد بن نعيم ويزيد بن عبد الواحد وابن جبير وهارون عن حسين والمنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر أن كان على لفظ الخبر بهمزة واحدة، واختلف عن ابن كثير، فروى الخزاعي عن ابن فليح عن أصحابه عنه أن كان على الاستفهام بهمزة واحدة ومدّة من غير فاصل بينهما. الداني ١/ ١٦٥٠الداني ١/ ١٦٥٠
قال الخزاعي عنه بمدّ الألف عن الاستفهام، وروى القوّاس والبزّي عنه على الخبر بهمزة واحدة مفتوحة.
واختلف عن أبي عمرو أيضا فروت الجماعة عن اليزيدي عنه على لفظ الخبر بهمزة واحدة.
واضطرب قول ابن جبير عنه في ذلك فقال في جامعه عنه على الخبر، وقال في مختصره: ممدودة على تأويل الاستفهام، والأول من قوليه هو الصواب. وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة على لفظ الخبر، وكذلك روى حفص عن عاصم وشجاع وعبد الوارث عن أبي عمرو .
أن يبدلنا قد ذكر .
قرأ نافع ليزلقونك بفتح الياء من زلقت وقرأ الباقون بضمّها من أزلقت وهما لغتان والله تعالى أعلم. الداني ١/ ١٦٥١الداني ١/ ١٦٥١
[ذكر اختلافهم في سورة الحاقة]
قد ذكر وما أدريك [٣] في الإمالة وفهل ترى [٨] في الإدغام. الداني ١/ ١٦٥٢الداني ١/ ١٦٥٢
لا كتاب مختار.