حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٥٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٥٣
رأس الآية
«وآمنوا» لظاهر ﴿أن﴾، [والوجه الوصل] لأن الجملة خبر ﴿والذين﴾، والضمير العائد إلى المبتدأ محذوف، دل عليه الضمير العائد إلى صلته، وهو ﴿ها﴾ في: ﴿من بعدها﴾ فإنها من ضمير التوبة التي هي من ضرورة: ﴿تابوا﴾، تقديره: إن ربك من بعد توبتهم ص ٥١٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف