لنا: قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} ، وقال في موضع آخر: {وقولوا حطة وأدخلوا الباب سجدًا} ؛
حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ ١٦١
في الفقه
مسائل في متون الفقه تذكر لفظ الآية، ١
الحنفية١
وفي شروحها، ١
الحنابلة١
حُكِيَ عَنْ مَالِكٍ؛ لِأَنَّ الْيَمِينَ يَقْتَضِي الْمَنْعَ مِنْ فِعْلِ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ، فَاقْتَضَتْ الْمَنْعَ مِنْ فِعْلِ شَيْءٍ مِنْهُ، كَالنَّهْيِ، فَنَظِيرُ الْحَالِفِ عَلَى الدُّخُولِ قَوْله تَعَالَى:{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} . {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ} . فَلَا يَكُونُ الْمَأْمُورُ مُمْتَثِلًا إلَّا بِدُخُولِ جُمْلَتِهِ، وَنَظِيرُ الْحَلِفِ عَلَى تَرْكِ الدُّخُولِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:{لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} .