وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ ٢٠٥
لها في الأقسام:النسخ
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ ٢٠٥
فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ٩٤
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»حكى القول وردّهاقرأ قوله
«…نسخت هذه الآية بقوله: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول} ٢ وقال ابن السائب: نسخت بقوله: {فاصدع بما تؤمر} ٣ وهذا القول ليس بصحيح وليس بين الآيات تناف ولا وجه للنسخ. وبيان هذا أن المفسرين اختلفوا…»ص ٥٠٣
قيل إنها نسخت ١ آية
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا ١١٠
وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ ٢٠٥
النحاست ٣٣٨هـ، «الناسخ والمنسوخ»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: ١١٠] ، فيها ثلاثة أقوال في رواية الضحاك عن ابن عباس: " نسختها الآية في سورة الأعراف {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول} [الأعراف: ٢٠٥] ، قال دون العلانية…»ص ٥٥٢
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ١. روى الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: نسخت هذه الآية بقوله: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول} ٢ وقال ابن السائب: نسخت بقوله: {فاصدع…»ص ٥٠٣