حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ٢٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ
الجائزلعطف المختلفتين، ولأن جملة ﴿بعضكم لبعض﴾ حال الجملة الأولى، تقديره: اهبطوا متعادين. ﴿وريشًا- ٢٦﴾ وقف لمن قرأ: ﴿ولباس﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب عطفه على: ﴿وريشًا﴾ فوقف على: ﴿التقوى- ٢٦﴾السجاوندي ص ٤٩٨
وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ٢٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف