حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٤٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ
المجوزلأن ﴿أولئك﴾ خبر ﴿والذين آمنوا﴾، وجملة: ﴿لا نكلف نفسًا إلا وسعها﴾ معترضة، ويحتمل أن يكون الخبر الجملة، تقديره: لا نكلفهم، لأن ﴿نفسا﴾ نكرة، [والنكرة في النفي] تعم، ومعنى ﴿لا نكلف﴾ أي: لا تنقص من ثوابهم، لأن إبطال أجر العامل مما لا يسعه [أي لا يطيقه] ، والوجه هو الأولالسجاوندي ص ٤٩٩
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ
الجائزالسجاوندي ص ٤٩٩
هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٤٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف