حجم الخط
الوضع الداكن
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ ٩٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ
الجائزلأن ﴿كيف﴾ للتعجيب فيصلح للابتداء مع أن فيه فاء التعقيب. ﴿نائمون- ٩٧﴾ وقف لمن قرأ: ﴿أو أمن﴾ بفتح الواو لأن الألف تكون للاستفهام، ومن سكن الواو فلا وقف له، لأن ﴿أو﴾ للعطفالسجاوندي ص ٥٠٨
فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ ٩٣
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف