حجم الخط
الوضع الداكن
سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ ١
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا
القراءات
قال أبو جعفرٍ: اخْتَلَفَت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾؛ فقرَأَته عامةُ قرأةِ الكوفةِ والبصرةِ: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ بهمزِ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ . بمعني: سأَل سائلٌ مِن الكفارِ، عن عذابِ اللهِ، بمن هو واقعٌ. وقرأ ذلك بعضُ قرأةِ المدينةِ: (سال سائلٌ) فلم يَهْمِزْ "سال" ، ووجَّهَه إلى أنه "فعَل" مِن السَّيْلِ. الطبري ٢٣/ ٢٤٨
اختيار الطبري
والذي هو أولى القراءتين بالصوابِ قراءةُ مَن قرَأه بالهمزِ ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرأةِ على ذلك، وأن عامةَ أهلِ التأويلِ من السلفِ بمعنى الهمزِ تأوَّلوه. الطبري ٢٣/ ٢٤٨
لا كتاب مختار.