القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا ٢

سورة الجن، الآية ٢مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ

المطلقللعدول عن الماضي إلى المستقبل، ثم لا وقف على الآيات لانتساق بعضها على بعض، راجعة إلى قوله: ﴿فقالوا أنا﴾ [عند من كسر ألفات] [﴿أن] في الكل، ومن فتحها ردها كلها إلى قوله: ﴿أوحي إلى انه]، إلا أن الوقف على الآيات] جوز ضرورة انقطاع النفس، وقراءة الكسر أبين؛ لأن عموم الآيات من قول الجن، والوقف الضروري فيها أجوز، لجواز الابتداء بظاهر ﴿إن﴾ المكسورة لفظًاالسجاوندي ص ١٠٥٤

وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا ۝٢

رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف