حجم الخط
الوضع الداكن
يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلْجِبَالُ كَثِيبًۭا مَّهِيلًا ١٤
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا } [المزمل/ ١٤] لا يعارض قوله: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ } [القارعة/ ٥] ؛ لأن قوله: {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا } تشبيه بليغ، والجبال بعد طحنها المنصوص عليه بقوله: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا } [الواقعة/ ٥] تشبه الرمل المتهايل، وتشبه أيضًا الصوف المنفوش. الشنقيطي ١/ ٣٣١الشنقيطي ١/ ٣٣١
لا كتاب مختار.