لك فأولى ثم أولى لك فأولى» أي وعيدا على وعيد «فقال: ما تستطيع أنت ولا ربك بي شيئا، وإني لأعز من مشى بين جبليها، فأنزل الله تعالى فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) [القيامة: الآيات ٣١- ٣١] وقيل نزلت كالتي قبلها في عدي بن ربيعة لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر القيامة فأخبره به، فقال: لو عاينت هذا اليوم لم أصدقك، أو… ٢/ ٢٣٩
حجم الخط
الوضع الداكن
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ ٣١
في السيرة
أحداث السيرة بهذه الآية
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١