حجم الخط
الوضع الداكن
عَٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌۭ وَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖ وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍۢ وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًۭا طَهُورًا ٢١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
عَٰلِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌۭ وَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖ
المجوزلاختلاف الجملتين، مع أن وجه الحال في الواو أوضح، أي: وقد حلواالسجاوندي ص ١٠٧٣
وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍۢ
الجائزلأن الواو يحتمل الحال والعطف، إلا أن الاستئناف أولى، لإفراد هذه النعمة العظيمة عن سائر النعم تعظيمًاالسجاوندي ص ١٠٧٤
وَسَقَىٰهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًۭا طَهُورًا ٢١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف