حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًۭا ٢٣
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلا فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا
يقول تعالى ممتنًا على رسوله ﷺ بما نزله عليه من القرآن العظيم تنزيلا (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) أي: كما أكرمتُكَ بما أنزلتُ عليك، فاصبر على قضائه وقَدَره، واعلم أنه سَيُدَبرك بحسن تدبيره، (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) أي: لا تطع الكافرين والمنافقين إن أرادوا صَدّك عما أنزل إليك بل بَلّغ ما أنزل إليك من ربك، وتوكل على الله؛ فإن الله يعصمك من الناس. فالآثم هو الفاجر في أفعاله، والكفور هو الكافر بقلبه.
(وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا) أي: أولَ النهار وآخره. ابن كثير ٩/ ٢٩٣ابن كثير ٩/ ٢٩٣
لا كتاب مختار.