قلت: يشير إلى الوحدة وهي الجمع، وهذا الجمع مقيَّد بناظر ومنظور، وهو يرجع إلى القدر، فما جعل نظره حتى جعله الله، قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الإنسان: ٣٠] يعني: إذا قلتها بالضم أو بالفتح فهما متلازمان. ١٢/ ٢٨٠
حجم الخط
الوضع الداكن
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ٣٠
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١