فَٱلْفَٰرِقَٰتِ فَرْقًۭا ٤
اللغة والإعراب
٤- {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا} [هي] : الملائكةُ تنزل، تَفْرُقُ ما بين الحلال والحرام. ابن قتيبة ٢/ ٥٠٥ابن قتيبة ٢/ ٥٠٥
وقوله: (فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا
يعنى به الملائكة جاءت بما يفرق بين الحق والبَاطلِ، وكذلك
* * *
(فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا
يعنى الملائكة.
وقيل في تفسير (والمرسلات) أنها الملائكة أرسلت بالمعروف.
وقيل إنها لعرف الفرس.
وقيل - (فالعَاصِفَاتِ عَصْفاً) الملائكة تعصف بروح الكافِر؛ والباقي إلى آخر الآيات يعنى به الملائكة أيضاً.
وفيه وجه ثالث، (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا) يعني به الرسل.
(فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا) الرياح، (فالناشرات نشراً) الرياح.
(فالفارقات فرقاً) على هذا - التفسير الرسل أيضاً.
وكذلك (فالملقيات ذِكراً) .
وهذه كلها مجرورة على جهة القسم، وجواب القسم (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ وقال بعض أهل اللغة: المعنى وربِّ المرسلات، وهذه الأشياء كما الزجاج ٥/ ٢٦٥الزجاج ٥/ ٢٦٥
قال: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ) .
وقرئت عَرْفاً وَعُرفاً والمعنى واحد في العرف والعرف.
عن ابن مسعود وابن عباس أنها الملائكة، وروى سعيد عن قتادة فَالْفارِقاتِ فَرْقاً قال القرآن فرّق بين الحقّ والباطل، والتقدير على هذا: فالآيات الفارقات. النحاس ٥/ ٧١النحاس ٥/ ٧١
لا كتاب مختار.