وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرْقًۭا ١
اللغة والإعراب
١- {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} يقال: هي الملائكة تَنزعُ النفوس إغراقًا؛ كما يُغرِق النازعُ في القوس. ابن قتيبة ٢/ ٥١٢ابن قتيبة ٢/ ٥١٢
قوله عزَّ وجلَّ: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا
قيل في التفسير يعنى به الملائكة تنزِع روحَ الكَافِرِ وتنشطها فيشتد عليه
أمر خروج نَفْسِه.
وَالنَّازِعاتِ خفض بواو القسم، وقيل التقدير وربّ النازعات، وروى شعبة عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله و «النازعات» قال: الملائكة وروى شعبة عن السّدّي عن أبي صالح عن ابن عباس والنَّازِعاتِ قال: ينزع نفسه فصار التقدير والملائكة النازعات غَرْقاً مصدر. قال سعيد بن جبير: تنزع نفوسهم ثم تغرق ثم تحرق ثم يلقى بها في النار. والتقدير ورب النازعات والمعنى: فتغرق النفوس فتغرق غرقا، وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً [نوح: ١٧] . النحاس ٥/ ٨٨النحاس ٥/ ٨٨
لا كتاب مختار.