القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا نَّخِرَةًۭ ١١

سورة النازعات، الآية ١١مكية
في سورتها

القراءات

المختارةإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ

واختلف في "نَخِرَة" [الآية: ١١] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس بألف بعد النون، وافقهم الأعمش, قال في النشر: هذا الذي عليه العمل عن الكسائي وبه نأخذ, وروى كثير من المشارقة والمغاربة عن الدوري التخيير بين الوجهين, وجرى عليه في الطيبة, وقال ابن مجاهد في السبعة عنه: كان لا يبال كيف قرأها بألف وبلا ألف, وروى عنه جعفر بن محمد بغير ألف وإن شئت بألف، والباقون بغير ألف وهما بمعنى كحذر وحاذر أي: بالية ووقف على "بالواد" بالياء يعقوب.

وقرأ "طُوى" [الآية: ١٦] بضم الطاء مع التنوين مصروفا ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، وأمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف، والباقون بلا تنوين، وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفه وهو رأس آية، وأمال رءوس الآي وهي من قوله: حديث موسى إلى آخرها حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق إلا ما فيه هاء مؤنث, وهي تسع كلمات "بناها، فسواها، ضحاها، دحاها، مرعاها، أرساها، منتهاها، يخشاها،ضحاها" [الآية: ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٤٤، ٤٥، ٤٦] فله فيها الفتح مع التقليل كأبي عمرو وفي جميع رءوس الآي ما عدا الرائي نحو: "ذِكْرَاهَا" [الآية: ٤٣] فمحضه وجها واحدا غير أن الفتح عنه في اليائي من رءوس الآي أقل منه في غيرها كما مر. البناء الدمياطي ١/ ٥٧٠البناء الدمياطي ١/ ٥٧٠