وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍۢ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفًۭا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍۢ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ١٦
أسباب النزول
{وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} الآية ١٦.
أبو داود ج٢ ص٣٤٩ حدثنا محمد بن هشام المصري حدثنا بشر بن المفضل حدثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: نزلت في يوم بدر {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} .
الحديث أخرجه الحاكم ج٢ ص٣٢٧ وقال صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي وابن جرير ج٩ ص٢٠١ وعزاه الحافظ ابن كثير ج٢ ص٢٩٥ إلى النسائي وابن مردويه مع من ذكرنا ثم قال: وهذا كله لا ينفي أن يكون الفرار من الزحف حراما على غير أهل بدر وإن كان سبب نزول الآية فيهم كما دل عليه حديث أبي هريرة المتقدم من أن الفرار من الزحف من الموبقات كما هو مذهب الجمهور والله أعلم.
قوله تعالى: مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٩٩مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٩٩
لا كتاب مختار.