حجم الخط
الوضع الداكن
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّۭا ۚ لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ حَقًّۭا ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٥٣١
لَّهُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ ٤
الجائزلأن تعلق الكاف يصلح بقوله: ﴿الأنفال لله﴾ ينفلها من يشاء بالحق وإن كرهوا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وهم كارهون. فعلى هذا لا يحسن الوقف إلا على ﴿ينظرون- ٦﴾ لأن قوله: ﴿يجادلونك﴾ صفة لقوله: ﴿كارهون﴾، ولكن قد يوقف على قوله تعالى: ﴿بالحق﴾ ضرورة، لطول الكلام على تأويل جواز الابتداء بأن، وإن كان المعنى متصلاً، فإن التقدير: كما أخرجك ربك وبعضهم كارهون، ويحتمل تعلق الكاف بقوله: ﴿يجادلونك﴾ لأن الجدال عن كراهة تكون، والتقدير: يكرهون الحق بعدما تبين كما أخرجك وبعضهم كارهون، وعلى هذا جاز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ثم يوقف على: ﴿ينظرون- ٦﴾، وجواز الوقف على قوله: ﴿كريم- ٤﴾ ظاهر في القولين، لأن الآيات فصلت بين الكاف وما تعلق به قبله، وإنما بيان الخلاف [لتحقيق تعلق الكاف]السجاوندي ص ٥٣١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف