حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ٦٢
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن
معاني القرآنالأخفش، ت ٢١٥هـ
{وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ}
وقال {فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ} لأنَّ "حسبَك" اسم.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنفال) الأخفش ١/ ٣٥٢الأخفش ١/ ٣٥٢
لا كتاب مختار.