وَقَالَ فِي الْمُغْرِبِ الْإِنْشَارُ الْإِحْيَاءُ وَفِي التَّنْزِيلِ {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} وَمِنْهُ الْإِرْضَاعُ إلَّا مَا أَنْشَرَ الْعَظْمُ أَيْ قَوَّاهُ كَأَنَّهُ أَحْيَاهُ وَيُرْوَى بِالزَّايِ اهـ. أَتْقَانِيٌّ
حجم الخط
الوضع الداكن
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢
في الفقه
وفي شروحها، ١