حجم الخط
الوضع الداكن
أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰٓ ٤
القراءات
المختارةالكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهامكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧هـ
قوله: ﴿فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ قرأه عاصم بالنصب على الجواب بالفاء ل «لعل» والنصب على إضمار «أن» ، فهو تعليله، وحجته كالذي ذكرنا من الحجة في البقرة والحديد في نصب «فيضاعفه له» من ردّ الثاني على مصدر الأول حين امتنع العطف على اللفظ، فلم يكن بدّ من إضمار «أن» ليكون مع الفعل مصدرا، فتعطف مصدرا على مصدر الأول، لأن صدر الكلام غير واجب، كأن تقديره: وما يدريك لعله يكون منه تذكّر فانتفاع بالتذكّر، فلمّا أضمرت «أن» نصبت الفعل. وقد مضى هذا بأبين من هذا الكلام، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على «يزكّى، ويذكّر» ، والتقدير: فلعله تنفعه الذكرى . مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٦٢مكي بن أبي طالب ٣/ ٣٦٢
لا كتاب مختار.