حجم الخط
الوضع الداكن
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧
الشبهات
تأويل مشكل القرآنابن قتيبة
وقال: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٨) [الانفطار: ١٧، ١٨] كلّ هذا يراد به التأكيد للمعنى الذي كرّر به اللفظ. ابن قتيبة ص ١٥٠
لا كتاب مختار.