القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧

سورة الإنفطار، الآية ٧مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالتيسير في القراءات السبعالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَالطبري ٢٤/ ١٧٧الطبري ٢٤/ ١٧٧
القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرَأته عامة قرأةِ المدينة ومكةَ والشامِ والبصرة: (فَعَدَّلكَ) بتشديدِ الدالِ . وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ بتخفيفِها . وكأن مَن قرأ ذلك بالتشديدِ وجَّه معنى الكلامِ إلى أنه: جعَلك معتدلًا معدلَ الخلقِ مقوَّمًا. وكأن الذين قرَءوه بالتخفيفِ وجَّهوا معنى الكلامِ إلى: صرَفك وأمالَك إلى أيِّ صورةٍ شاء؛ إما إلى صورةٍ حسنةٍ، وإما إلى صورةٍ قبيحةٍ، أو إلى صورةِ بعضِ قراباتِه . الطبري ٢٤/ ١٧٨الطبري ٢٤/ ١٧٨

اختيار الطبري

وأولى الأقوال في ذلك عندى بالصوابِ أن يقالَ : إنهما قراءتان معروفتان في قرأةِ الأمصارِ صحيحتا المعنى، فبأيِتهما قرَأ القارئَ فمصيبٌ، غيرَ أن أعجبَهما إليَّ أن أقرَأ به قراءةُ من قرَأ ذلك بالتشديدِ؛ لأن دخول ﴿فِي﴾ للتعديل أحسنُ في العربيةِ من دخولِها للعدلِ، ألا ترى أنك تقولُ: عدَّلْتُك في كذا، وصرَفْتُك إليه. الطبري ٢٤/ ١٧٨الطبري ٢٤/ ١٧٨

التيسير في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

ابْن كثير وابو عَمْرو وَالْكسَائِيّ / بظنين / بالظاء وَالْبَاقُونَ بالضاد الانفطار قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ {فعدلك} بتَخْفِيف الدَّال وَالْبَاقُونَ بتشديدها الداني ١/ ٢٢٠الداني ١/ ٢٢٠