القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ٧

سورة الإنفطار، الآية ٧مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ۝٧

المطلقلأن التقدير: ركبك في أي صورة شاء، و: ﴿ما﴾ صلة، ومن خفف: ﴿فعدلك﴾ لم يقف عليه، وجعل ﴿في﴾ بمعنى: إلى، [أي: أمالك إلى أي] صورة شاء، وجعل: ﴿ركبك﴾ حالاً عامله: ﴿عدل﴾، تقديره: عدلك إلى أي صورة شاء مركبًا لكالسجاوندي ص ١١٠٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف