هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْجُنُودِ ١٧
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿الْمَجِيدُ﴾؛ فقرأته عامة قرأة المدينةِ ومكةَ والبصرةِ وبعضُ الكوفيِّين رفعًا، ردًّا على قولِه: ﴿ذُو﴾. على أنه مِن صفةِ اللهِ تعالى ذكرُه . وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفةِ خفضًا، على أنه من صفةِ العرشِ" . الطبري ٢٤/ ٢٨٤الطبري ٢٤/ ٢٨٤
والصوابُ مِن القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، فبأيّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢٤/ ٢٨٤الطبري ٢٤/ ٢٨٤
حَمْزَة وَالْكسَائِيّ يميلان اواخر آي هَذِه السُّورَة من لدن قَوْله {هَل أَتَاك حَدِيث مُوسَى} الى آخرهَا الا قَوْله / دحها / فان حَمْزَة فَتحه وورش مَا كَانَ من ذَلِك لَيْسَ فِيهِ هَاء والف باخلاص الْفَتْح الا قَوْله / ذكرهَا / فانه قَرَأَهُ بَين بَين من اجل الرَّاء وابو عَمْرو مَا فِيهِ رَاء بالامالة وَمَا عدا ذَلِك بَين بَين وَالْبَاقُونَ باخلاص فتح ذَلِك كُله الداني ١/ ٢١٩الداني ١/ ٢١٩
عبس قَرَأَ عَاصِم {فتنفعه} بِنصب الْعين وَالْبَاقُونَ برفعها الداني ١/ ٢٢٠الداني ١/ ٢٢٠
لا كتاب مختار.