حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابهإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١- {وَالطَّارِقِ} النجم؛ سُمي بذلك: لأنه يَطرُق - أي يطلُع - ليلا وكلُّ من أتاك ليلا فقد طَرَقك.
٣- و {الثَّاقِبُ} المُضيءُ. ابن قتيبة ٢/ ٥٢٣ابن قتيبة ٢/ ٥٢٣
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
قوله: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
جواب القسم: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ .
والطارق النجم، والنجم يعنى به النجوم.
وإنما قيل للنجم طارق لأنه طلوعه بالليل، وكلُّ ما أتى ليلا
فهو طارق، لأن الليل يسكن فيه، ومن هذا قيل: أَطرَقَ فُلَان إذا أَمْسَكَ عَنِ الكلامِ وَسَكَنَ.
* * *
(النَّجْمُ الثَّاقِبُ
و (الثَّاقِبُ)
المُضِيء لقال ثقب يثقُبُ تقوباً إذا أضاء، ويقال للموقِدِ:
أثقب نارك أي أَضِئها.
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ
وَالسَّماءِ خفض بواو القسم. وَالطَّارِقِ عطف عليها من قولهم طرق طروقا إذا أتى ليلا. النحاس ٥/ ١٢٣النحاس ٥/ ١٢٣
لا كتاب مختار.