القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَٱلْفَجْرِ ١

سورة الفجر، الآية ١مكية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةمعاني القرآن وإعرابهإعراب القرآن
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ

قوله عزَّ وجلَّ: (وَالْفَجْرِ

الفجر انفجار الصبح من الليل، وجواب القسم (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ

* * *

(وَلَيَالٍ عَشْرٍ

ليالي عشر ذي الحجة.

* * *

(وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ

(وَالْوِتْرِ)

قرئَت (وَالْوَتْرِ) بفتح الواو، والوَتْرِ يوم النحر، والوتر يوم عرفة

وقيل الشفع والوتر الأعداد، والأعداد كلها شفع ووتر.

وقيل: (الْوَتْرِ) اللَّه عزَّ وجلَّ، الواحد.

و (الشَّفْعِ) جميع الخلق، خلِقوا أزواجاً.

* * *

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ

إذا مَضىَ. سَرَى يَسْرِي، كما قال - عزَّ وجلَّ:

(وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ) .

وَ (يَسْرِ) حذفت الياء لأنها رأس آية.

وقد قرئت (والليل إذَا يَسْري) بإثبات الياء.

واتباع المصحف وحذف الياء أَحَبُّ إليَّ لأن القراءة بذلك أكثر.

ورُووس الآي فَوَاصِلُ تحذف معها اليَاءَات وتدل عليه الكسرات .

* * * الزجاج ٥/ ٣٢١الزجاج ٥/ ٣٢١

إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِالنحاس ٥/ ١٣٥النحاس ٥/ ١٣٥

خفض بواو القسم وعن ابن عباس في معناه ثلاثة أقوال: منها أنه فجر السنة المحرّم، وإنه النهار، وأنه صلاة الفجر، وأما مسروق فقال: هو فجركم هذا، قال:

واختلف العلماء في الفجر فأهل الكوفة يقولون: هو البياض، وأهل المدينة يقولون:

هو الحمرة، وقد حكي عن العرب: ثوب مشفق ومشفّق أي مصبوغ بالحمرة.

وَلَيالٍ عطف والأصل فيها ليالي ولو جاء على الأصل لقلت: وليالي يا هذا، لا ينصرف كما قال الشاعر: [الرجز] ٥٦٢- قد عجبت منّي ومن يعيليا فكره أن يختلف المعتلّ فجيء بالتنوين بعد أن حذفت الياء عوضا منها، وقيل:

من الحركة عَشْرٍ نعت لليال. النحاس ٥/ ١٣٥النحاس ٥/ ١٣٥